حضرموت24 | متابعات :
تشهد كلٌّ من العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة لحج، أزمة في المشتقات النفطية، لليوم الثاني على التوالي، مقابل انتشار كثيف للسوق السوداء.
ووفق مصادر محلية في عدن ولحج؛ فإن محطات الوقود أغلقت أبوابها في وجوه المواطنين، منذ أمس الثلاثاء، مفسحة المجال لتجار السوق السوداء، الذين يتركز معظمهم أمام المحطات.
وتساءلت المصادر عن سرّ توفّر المشتقات النفطية في السوق السوداء، مقابل اختفائها في المحطات، ملمّحة إلى أن الأزمة مفتعلة، وأن هناك تنسيقاً بين أصحاب المحطات ومسؤولين في السلطات وتجار السوق السوداء.
مشيرة إلى أن توفّر المشتقات النفطية في العاصمة المؤقتة، وغيرها من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الإنتقالي، واستقرار أسعارها، أصبح حلماً لدى المواطنين، الذين تطحنهم الأزمات المتكاثرة والمتتالية، في كل نواحي الحياة، خاصة مع هبوط أسعار العملة المحلية، الذي قابله ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية.
يتزامن هذا مع استمرار عمال وموظفي شركة مصافي عدن إضرابهم المفتوح الذي بدأ الجمعة الماضية، للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة، التي يتهمون والانتقالي -الموالي للإمارات- بتسييس الملفات الإنسانية والخدمية، التي تمسّ مصالح المواطنين، غير مُكترثَينِ لمعاناتهم.
فيما حمّل آخرون الإدارة الذاتية التابعة للانتقالي مسؤولية الأزمات التي تشهدها المناطق الخاضعة لها، وآخرها المشتقات النفطية، التي قالوا إن الإدارة الذاتية تستغلّها لتحقيق المكاسب المادية، وجني الأموال، التي تذهب لجيوب مسؤوليها، وتمويل صراعاتها مع الحكومة الشرعية.
للمزيد من | حضرموت24 :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسابنا على فيسبوك http://bit.ly/3avw33C
حسابنا على تويتر http://bit.ly/2Kpcz65
حسابنا على التلجرام http://bit.ly/2VKjKdF
حسابنا على ميكس كم http://bit.ly/2kyAJ4u
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#مع_هادي_ليمن_إتحادي
#حضرموت24
