حضرموت24 | متابعات :
كشف وزير الخارجية، محمد الحضرمي، عن جهود كبيرة يبذلها الأشقاء في السعودية، للمساعدة في استئناف تنفيذ اتفاق الرياض، داعيًا ما يسمى المجلس الانتقالي إلى الكف عن اختلاق المعوقات أمام تنفيذ الاتفاق.
جاء ذلك خلال لقائه" اليوم الأحد" سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن، لمناقشة القضايا المتصلة بعملية السلام، وإعادة تطبيع الأوضاع في محافظة سقطرى، ورفض المليشيا الحوثية لتقييم وضع خزان النفط صافر.
وشدد الحضرمي على ضرورة التراجع الواضح والصريح عن ما يسمى "بالإدارة الذاتية للجنوب" وكل ما ترتب عليها والالتزام التام والحرفي باتفاق الرياض، والكف عن اختلاق المعوقات أو الاستمرار في محاولة التصعيد على الأرض.
وأشار إلى ضرورة إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في محافظة ارخبيل سقطرى والكف عن كافة أشكال التعنت والتصعيد من قبل ما يسمى بالمجلس الانتقالي وأتباعه بعد تمرده المسلح في سقطرى.
وقال وزير الخارجية، إن استمرار هذا العبث في الجزيرة المسالمة والتي لم تعرف يوما هذا الشكل من التصعيد أمر مرفوض ومدان.
وبخصوص خزان صافر، شدد الحضرمي على ضرورة استمرار ممارسة الضغط على الحوثيين لمعالجة هذه القضية، وعدم ربطها ببقية القضايا نظرا للخطورة والتهديد التي تشكلها هذه الكارثة المحتملة على اليمن والمنطقة.
وأوضح الحضرمي، أن المليشيات الحوثية وكما هو متوقع قامت بالتراجع عما أعلنته من وعود لحل القضية قبل جلسة مجلس الأمن وذلك برفضها السماح للفريق الأممي بالوصول للخزان العائم ووضع المزيد من العراقيل واختلاق الذرائع لمنع وصوله إلى الخزان والاستمرار في استخدامه كورقة سياسية للابتزاز.
