حضرموت-24 | متابعات :
قال القيادي في الحراك الجنوبي، عبدالكريم السعدي، ان اتفاق الرياض الموقع بين الشرعية والانتقالي للتهدئة في الجنوب، كشف حقيقة صراع التمثيل الجنوبي، وأسقط آخر ورقة تستر عورة المتاجرين بالقضية الجنوبية.
وأضاف السعدي، في مقال له، ان المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، حرٌم التكتيك على مؤتمر القاهرة (الرئيس علي ناصر محمد ) واتهمه بمشروع السقف الواطي والخيانة لدماء الشهداء.
واوضح ان الانتقالي حرم على مؤتمر شعب الجنوب، والحراك الجنوبي السلمي، "محمد علي احمد" واعتبره خائنا رغم أن ما تحقق على أيديهم للقضية الجنوبية كان أكبر بكثير مما تحقق للانتقالي كمكون في ما سمي باتفاق الرياض.
وقال السعدي، بعد نشوز شارف على الأربعة أعوام، عاد الانتقالي تحت يافطة الحرام المحلل "التكتيك" إلى أحضان الشرعية التي طالما كذب على أتباعه واستغفلهم باتهامه لها بأنها" شرعية اخونجية .. وشرعية إرهابية .. وشرعية دحباشية" ...الخ من السخافات التي سخر بها من المسطحة عقولهم من اتباعه !!.
وتابع بالقول: اليوم أشرقت شمس الحقيقة على اكذوبة الانتقالي الذي تم تجميعه إقليميا للقضاء على الحراك الجنوبي وقضيته ، ذلك الحراك الذي اعتبرته بعض الممالك والإمارات والانظمة الديكتاتورية الشرارة التي أضرمت نيران الثورات العربية التي هزت عروشها واسقطت الكثير منها.
واختتم بالقول:من يتابع مخاض الصراع في اروقة الرياض اليوم ويرى موقف بعض أطراف وقوى الشرعية المنتمية للقوى التقليدية في الشمال والتي مازالت ترى في الجنوب حقا تاريخيا لها وهي تمارس الضغوط على الرئيس هادي للقبول بالانتقالي والتنازل له لكسبه وضمه إلى لستة فرق الحوار اليمني المتعددة يدرك حقيقة مشروع هذا الانتقالي ويتأكد له أن مشروعه ومشروع القوى التي تسانده في الشرعية هو مشروع الكفيل الإقليمي بدرجة رئيسية.
