كتب:علي سعيد الاحمدي :
تقسيم المجتمع الشبواني وتصويره بأنه فريقين إما جنوبي استقلالي أو إخواني إصلاحي سلوك سوقي بائس لايليق بشبوة التي تعايش فيها مختلف الفرقاء السياسيون وعاش في كنفها أبناء اليمن من مختلف المحافظات ..
تقسيم المجتمع الشبواني وتصويره بأنه فريقين إما جنوبي استقلالي أو إخواني إصلاحي سلوك سوقي بائس لايليق بشبوة التي تعايش فيها مختلف الفرقاء السياسيون وعاش في كنفها أبناء اليمن من مختلف المحافظات ..
في مجتمع محافظ مثل شبوة يقال للمسئول المخطئ وبكل شجاعة أخطأت ولايلزم من هذا قطع أواصر العلاقة والتعايش ولا انتهاك سمعة أحد أو التحريض ونشر الأكاذيب ..
إن محاولة جر أبناء شبوة لمربع الفرز السياسي الذي أضر بعدن وماحولها وصناعة طواحين هواء من الأكاذيب لاشغال الرأي العام بها هو سلوك لايبحث عن الخير لشبوة مهما تلفع برداء الوطنية والصالح العام ..
من لديه شكوى أو مظلمة فهناك طريقين إما السلطة الرسمية بأجهزتها ومكاتبها المفتوحة أو المنظمات الحقوقية لتوثيق كل انتهاك أو ضرر بعيداً عن الصحف الصفراء والأخبار ذات المصادر المشبوهة والمغرضة، وهنا يظهر الفرق بين من يريد رفع الظلم والضرر ومن يستخدم أي حادث للمكايدة السياسية ..
حفظ الله شبوة وأبنائها من كل تحريض أو شحن من أي طرف كان ..
.
.
علي سعيد الأحمدي
8 سبتمبر 2020م
