كتب: حضرموت24 | متابعات :
قالت وكالة ديبريفر ان قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً نفذت اليوم الخميس حملة اعتقالات طالت أبناء المحافظات الشمالية المتواجدين في عدن جنوبي اليمن.
وقالت مصادر محلية إن قوات تابعة للانتقالي الجنوبي داهمت محلات ومساكن أبناء المحافظات الشمالية في مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة وقامت باعتقالهم، دون إبداء الأسباب.
وأضافت المصادر أن القوات الأمنية اقتادت المواطنين من أبناء الشمال إلى أماكن غير معروفة.
توصف عدن أنها “العاصمة المؤقتة” لليمن، كما تقول الحكومة المعترف بها دولياً، لكن المدينة بنظر أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، عاصمة للجنوب”، الذي كان دولة توحدت مع الشطر الشمالي في العام 1990.
وليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها من يوصفون بـ”الشماليين”، حيث نظمت خلال السنوات الماضية حملات لطرد أبناء محافظات الشمال من الجنوب، ومنعت قوات الحزام الأمني في الضالع ولحج (جنوب)، أبناء المناطق الشمالية من الدخول إلى عدن.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت العام الماضي أن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي “نفذت وساعدت على تنفيذ هجمات انتقامية ضد مدنيين”.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمداساني، في حديث للصحافيين حينها في جنيف، إن “المعلومات التي وردت من مصادر متعددة، أشارت إلى عمليات اعتقال واحتجاز تعسفية وتهجير قسري، واعتداءات جسدية ومضايقات، فضلاً عن نهب وتخريب من قبل قوات الأمن ضد مئات الشماليين”.
