أقدم عبد اللطيف السيد على محاولة البسط، على ارضية العميد احمد منصور المرقشي الواقع في مثلث دوفس بابين كونها تقع في النطاق الجغرافي للانتقالي.. مستقلاً عدم وجود مالكها على الارض كونه ضمن قوات الشرعية في، شقرة.
لكن رجال القبائل تصدوا لعبداللطيف واخرجوه من الارض، وكادت تحصل كارثة بسبب تهور عبد اللطيف غير المسئول.
واستغرب المراقشة هذا التصرف من عبد اللطيف السيد الذي لم نعهد عليه الخفة وكأنه تنكر للعيش والملح والمعروف مع المراقشة واراد استغلال سلطته بتسخير قوات الحزام الامني لتحقيق مآرب، ذاتية فاخرجها من مهمتها الدفاعية عن الوطن الى الصراع من اجل البسط على املاك الاخرين دون وجه حق.
هذا وقد تدخل الكثير من الوجهاء المسئولين وعلى راسهم الشيخ القبلي علي لحمان والشيخ عبد الله الحوتري رئيس الادارة المحلية للمجلس، الانتقالي، بالمحافظة والشيخ فيصل بلعيدي وحالوا دون الصدام بين المراقشة وعبد اللطيف.
وايضا لا ننسى الوساطه محمد دمبع مدير امن ابين سابقا والاخ عبد سند قائد الحزام الامني في زنجبار والاخ نبيل نمي ومحمد علي حبيش ومحمد الحيف
وطلبوا من الطرفين اثبات ملكيتهم للارض ومن اثبتها فعلئ الاخر الانسحاب دون قيداً او شرط.
*مؤشرات
1- في، فترة سابقة حاول عبد اللطيف السيد اقناع احمد منصور بشراء منه الارض لكن احمد رفض البيع … فاضطر عبد اللطيف لمحاولة البسط بالقوة نظراً لموقع الارض المغري.
2- عبد اللطيف السيد له اكثر من ست سنوات قائداً للحزام الامني بابين والحاكم العسكري للمحافظة ولم يظهر له علاقة بالارض موقع النزاع الا هذه الايام.. فاين كان كل هذه المدة؟!
الا يوحي، ذلك بانه وعد، بمبلغ جامد ان اخذ الارض من مالكها.؟!
نتمنى من العقلاء ان لا يسمحوا للمتهورين ان ينشروا ثقافة القوة القاشمة والصراعات العقيمة في المحافظة التي مازالت لم تنزلق الي ما انزلقت اليه محافظة عدن من صراعات ونهب الاراضي تحت قوة السلاح العام….
فالعاقل من اتعض، بالاخرين. وليس من يتعض، به الاخرون.
