كشفت مصادر عسكرية، عن توتر متصاعد بين الجيش الوطني، والقوات الإماراتية، في منشأة بلحاف الغازية بمحافظة شبوة، على خلفية إيقاف الجيش دخول معدات عسكرية ثقيلة للمنشأة لأهداف عسكرية بحتة.
وقالت المصدر إن الجيش الوطني، يواصل لليوم الثاني على التوالي اعتقال 22 عنصرا من النخبة الشبوانية (الموالية للإمارات ) وذلك عقب خروجهم من ميناء بلحاف بحوزتهم أسلحة لغرض قيامهم بعمل تخريبي في المحافظة.
ونقل موقع" المهرة نت" عن تلك المصادر قولها، انه ما تزال التحقيقات جارية مع عناصر النخبة الشبوانية داخل كونتيرات الحديد والمحتجزين فيها لمعرفة الأسباب الحقيقية لمحاولة انتشارهم في المحافظة مع أسلحتهم ودوافع خروجهم من قاعدتهم العسكرية في الميناء.
وكان محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، قد طالب بإخلاء المنشأة من المسلحين وأكد استعداد السلطة المحلية لفرض الأمن فيها وتأمين تصدير الغاز منها.
واضاف المصدر، ان القوات الإماراتية، قامت بنشر عشرات من ميليشياتها على أسوار المنشأة بينما الضباط يختبؤون داخل المنشأة.
وبحسب المصدر، تنتشر قوات كبيرة تابعة للجيش الوطني وتقترب من البوابة الخاصة بميناء بلحاف وسط توتر كبير قد ينفجر في أي لحظة بين القوتين.
وقامت القوات الإماراتية بنشر قناصين بمحيط منشأة بلحاف، في الوقت الذي أطلقت تهديداً باستخدام غارات جوية لاستهداف مواقع تمركز التعزيزات الموالية للشرعية، إذا ما استمرت في حصار قواتها المتمركزة في المنشأة الغازية.
وأكد أفراد قوات الجيش الوطني بأنهم على استعداد كامل للتصدي للمخطط الإماراتي الرامي لتنفيذ خطة عسكرية لدعم مليشيات الانتقالي الجنوبي بهدف السيطرة على المحافظة بقوة السلاح الثقيل.
وتعد منشأة بلحاف في شبوة من أهم المنشآت اليمنية والتي كانت ترفد خزينة الدولة بما يقارب 4 مليار دولار سنوياً.
