أكدت منظمة "سام" للحقوق والحريات، قيام المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، بنقل الدكتور المختطف عبد الله عبد الجبار إلى خارج اليمن، مرجحة أنه أخذ إلى الإمارات لاستكمال التحقيق معه.
واستنكرت المنظمة في بيان لها، نقل المختطف عبد الله عبدالجبار (47 عامًا) إلى خارج اليمن، الأمر الذي يعتبر انتهاكًا صريحًا وخطيرًا لمبدأ السيادة اليمنية.
واعتبرت المنظمة نقل القباطي إلى خارج اليمن جريمة مُركّبة، إضافة إلى تعرضه لصنوف التعذيب والمعاملة السيئة، داعية السلطات اليمنية إلى القيام بواجبها الدستوري في التأكد من مكان احتجاز الدكتور القباطي.
وتعرض القباطي لتعذيب شديد، حيث جرى وضعه في زنزانة انفرادية خاصة اسمها الضغّاطة "إماراتية" مساحتها متر نصف، في التواهي بعدن، ومنع عنه أي اتصال أو زيارة.
وذكر البيان أن وضع المعتقل الصحي كان متدهورا للغاية، ومنع عنه الدواء، وأفقده التعذيب الحركة والنطق، قبل أن ينقل إلى خارج اليمن.
واعتقلت مليشيات الانتقالي، القباطي في الـ20 من يوليو 2020، في نقطة العلم، المدخل الشرقي للعاصمة المؤقتة عدن، أثناء عودته من مدينة سيئون بحضرموت رفقة زوجته، حيث جرى اقتياده إلى مكان مجهول، ووجهت له تهمة تدبير انقلاب.
