حضرموت24 | متابعات :
استأنف الطيران الإماراتي، للمرة الثالثة خلال أقل من شهر، استفزازاته وإرهاب المعتصمين، المطالبين بمحاسبة القيادات الإمارات ومليشياتها، متورطين بارتكاب انتهاكات بحق أبناء المحافظة.
وذكرت مصادر محلية انالطيران الحربي الإماراتي حلّق" اليوم الأربعاء" على علو منخفض فوق مخيم الاعتصام السلمي أمام معسكر العلم، في محافظة شبوة، شرقي البلاد.
وفي 12أكتوبر الماضي استهدفت المقاتلات الإماراتي محيط مخيم المعتصمين، حيث سقطت قذيفة بالقرب من المخيم، بغرض إرهابهم وإجبارهم على فض الاعتصام.
وفي 31 أكتوبر الماضي، حلّقت مقاتلات إماراتية،على علوٍ منخفض فوق ﻣﺨﻴم ﺍلاﻋﺘﺼﺎﻡ القبلي، وفتحت حاجز الصوت وهو ما اعتبره المعتصمون استفزازاً من قبل الإمارات لن يثنيهم عن مواصلة اعتصامهم السلمي.
ويطالب المعتصمون بمحاسبة القيادات الميدانية النخبة الشبوانية والقيادات الإماراتية المتواجد في غرفة العمليات التابعة للإمارات والتي صدرت منها التوجيهات باقتحام قرية الهجر بمديرية مرخة السفلى في يناير من العام الماضي، ما تسبب في مقتل تسعة من شباب القرية.
وكانت منظمة العفو الدولية، اتثبت تورط الإمارات في جرائم الحرب باليمن، مطالبة الولايات المتحدة، وقف مبيعات الطائرات المسيرة لدولة الإمارات، بسبب مقتل مدنيين في اليمن، محذرة من أن واشنطن ستكون مسؤولة عن ارتفاع عدد القتلى المدنيين في اليمن.

