حضرموت24 | متابعات :
شن قيادي حوثي بارز مشارك في تأسيس المليشيا، هجوما جديدا على جماعته، متهما إياها بالفشل وتقسيم البلد، وافساح المجال لغيرها، مشبها إياها بحركة طالبان في أفغانستان.
وقال القيادي الحوثي صالح هبرة في مقال كتبه على صفحته بفيسبوك، أن الحوثيين يتحدثون عن تحرير البلد من "الغزاة" والتبعية فيما كانت اليمن خالية من أي تواجد أجنبي قبل إشعالهم الحرب، واجتياح العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات.
ووجه تسائل لجماعته قائلا: هل كان هناك تواجد لأي دولة على أرضنا قبل أن قمتم بإشعال هذه الحرب يا قادة الصراع؟؟ أم أنكم من جاء بهم !! كل طرف منكم ارتمى في أحضان جهة ليستقوي بها على خصمه، ثم جئتم تنادون بتحرير البلد من الغزاة والقرار من التبعية. ومن أتى بهم سواكم؟.
وخاطب جماعته بالقول: لماذا لا تبدؤون بتحرير أنفسكم أولاً، وتعتذرون للشعب من الويلات التي جلبتموها له، وتعترفون بأخطائكم، وأنه لولا أنتم ما وقع شيء مما هو حاصل الآن!!.
واتهم جماعته بالفشل وتمزيق النسيج النسيج الاجتماعي، قائلا: ارحلوا عنه بفسادكم وحقدكم وأنانيتكم وطمعكم وجشعكم، فلا خير فيكم، فشلتم وعليكم أن تعترفوا بفشلكم. ولم نرَى منكم إلا الحروب المستعرة، وكأنها ما كان ينقص شعبنا، وزرعتم الثّارات والأحقاد، وقسّمتم البلد، ومزقتم نسيجها الاجتماعي شر ممزق.
وواصل هبرة إنتقاد جماعته مؤكدا أنها فشلت في الإتيان بنظام جديد، مهما كان، أو إدخال تعديلات على هيكل النظام السابق ليتلاءم مع قناعات قادتها، أو إفساح المجال لغيرها. مشبها إياها بحركة طالبان في أفغانستان.
وصعد صراع أجنحة جماعة الحوثي الانقلابية الى السطح، وتمحور حول الهيمنة على النفوذ والسلطة والمال وبسط السيطرة على أراضي الدولة في المناطق الخاضعة للميليشيا المدعومة من ايران، والاستحواذ على تجارة المشتقات النفطية واحتكار استيراد المواد الغذائية وإدارة اقتصاد الحرب.
وجاء مقتل حسن زيد الشهر الماضي، وقبله عديد من القيادات الفكرية كدلالة لتآكل خفي يضرب الكيان التنظيمي لمليشيات الحوثي.
