شبكة حضرموت24 | متابعات :
بحث رئيس الوزراء معين عبد الملك، مع وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، اليوم الإثنين، زيادة الدعم لليمن لمواجهة الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي منذ أكثر من سبع سنوات.
وخلال لقائهما في العاصمة السعودية، ناقش الجانبان "النتائج المخيبة لمؤتمر الاستجابة الإنسانية لليمن الذي نظمته الأمم المتحدة بالشراكة مع السويد وسويسرا والرؤى المشتركة لدعم الحكومة بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي وانعكاساته المحتملة لتحسين الوضع الإنساني".
ونظم المؤتمر منتصف الشهر الجاري، وكانت الأمم المتحدة تسعى من خلاله للحصول على 4.27 مليار دولار، تكلفة الخطة للعام الجاري، لكن ما حصلت عليه كان 1.3 مليار دولا، من 36 جهة مانحة.
ولفت عبد الملك إلى "جهود الحكومة للتعامل مع التحديات المستجدة وتخفيف الانعكاسات الراهنة للوضع العالمي على الاقتصاد الوطني ومعيشة المواطنين والدعم المطلوب من الأشقاء والأصدقاء وشركاء اليمن في هذا الجانب".
وتطرق اللقاء، وفق وكالة الأنباء "سبأ" الى التصعيد المتواصل لمليشيا الحوثي واستهدافها للمصالح الحيوية ومصادر الطاقة في المملكة، وما يشكله ذلك من تهديد خطير للاقتصاد الدولي، ورفضها لكل دعوات السلام والحوار، واخرها دعوة مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وافشالها اتفاق استوكهولم، والدور المطلوب من المجتمع الدولي للضغط على هذه المليشيا وداعميها في طهران.
وأشار عبدالملك إلى ان عدم اتخاذ إجراءات رادعة وحازمة من المجتمع الدولي تجاه مليشيا الحوثي وداعميها، يشجعها على المزيد من الجرائم والاعمال الإرهابية واطالة امد الحرب، وهو ما يضع الحكومة وشركائها في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية امام مسؤولية مواجهة هذا الصلف والحفاظ على الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي.
وجدد التزام الحكومة الكامل بالعمل على حفظ استقرار المنطقة والممرات المائية بما يتوافق مع القانون الدولي وبالشراكة مع القوى الإقليمية والدولية.. مؤكدا ان الطريق الى السلام في اليمن واضح من خلال تنفيذ القرارات الدولية والمرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليا والمؤيدة دوليا.
بدورها أكدت ليندي "على أهمية الدعم الدولي للإغاثة الإنسانية في اليمن لا سيما مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا" وفق المصدر ذاته.
