شبكة حضرموت24 | متابعات :
ترحب الحكومة اليمنية بكل جهد مسئول وصادق يسعى لانهاء الانقلاب الحوثي على الدولة وتحقيق السلام. وهذا هو موقفها الدائم من كل الدعوات الاممية والاقليمية والتي كان آخرها المبادرة السعودية التي كانت واضحة في الدعوة لوقف شامل لاطلاق النار . كما انخرطت في نقاشات جادة وايجابية مع المبعوث الاممي لليمن السيد هانس غروندبرغ منذ الوهلة الاولى لتعيينه بغرض الوصول لمقاربة تضمن وقف شامل لاطلاق النار ومعالجة حقيقية لكافة القضايا الانسانية ذات العلاقة بحياة مواطنينا في كل ربوع الوطن دون تمييز والتي تسبب فيها الانقلابين وادت الى معاناة المواطنين في كل محافظات الجمهورية .
وتتعامل الحكومة اليمنية بمسئولية كاملة مع كل مايطرح في الوقت الراهن من مشاورات دعت اليها دول مجلس التعاون الخليجي ودعوات اممية مماثلة من شأنها التخفيف عن معاناة المواطنين.
ونؤكد مجددا ان هروب الانقلابيين من مواجهة تلك الاستحقاقات باطلاق مبادرات فارغة وغير مسؤولة لا تتعاطى مع اسس المشكلة وانقلابها على الدولة يدل على عدم الجدية وعلى عدم التعامل بمسئولية مع الاوضاع الانسانية والاقتصادية التي فرضتها الحرب والتي تتفاقم بشكل مخيف مع الأزمات الدولية والتي ستنعكس آثارها بشكل مخيف على بلدنا وشعبنا .
إن الأوضاع التي تعيشها البلاد تتطلب قدرا كبيرا من الضمير الانساني والمسئولية الاخلاقية والتوقف عن عبث المبادرات والفهلوة السياسية الفارغة.
وانطلاقا من مسؤوليتنا امام شعبنا واستعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك نجدد الدعوة للاستجابة لصوت العقل والتعاطي المسؤول مع دعوة مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستثمار هذه المبادره والجهود الاممية للعمل على إخراج اليمن من محنته وإنهاء معاناة أبنائه وتحقيق السلام المنشود استنادا الى الثوابت الوطنية والمرجعيات المعتمدة. واستغلال قدوم شهر رمضان المبارك الذي تتجلى فيه معاني الرحمة والإنسانية لايقاف نزيف الدم اليمني والتخفيف من معاناة اليمنيين الذين يدفعون ثمن هذه الحرب، وهم يستحقون العيش بسلام ورخاء .

