-->
حضرموت24 حضرموت24
recent

شريط ألأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

نص كلمة الاستاذ جمال سالم عبدون وكيل أول وزارة التربية والتعليم مدير تربية حضرموت في الحفل الخطابي والفني والتكريمي للفائزين والمبرزين بالمسابقات الختامية للفصل الدراسي الثاني للبنات

نص كلمة الاستاذ جمال سالم عبدون وكيل أول وزارة التربية والتعليم مدير تربية حضرموت في الحفل الخطابي والفني والتكريمي للفائزين والمبرزين بالمسابقات الختامية للفصل الدراسي الثاني للبنات

شبكة حضرموت
24 | متابعات :
  
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
الأخوة/ قيادات العمل التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات.
الحاضرون جميعاً ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بداية يطيب لي في مثل هذا الجمع التربوي والتعليمي الكبير أن أشكر لكم جميعاً تشريفنا بالحضور والاحتفاء معنا وبيننا بهذا الحفل الختامي التتويجي لمجمل المسابقات الختاميّة للأنشطة اللاصفيّة للفصل الدراسي الثاني من العام 2021 — 2022م على مستوى المحافظة، وهي البطولات التي جاءت ترجمة حقيقة لما تمّ التخطيط له ووفق رؤيتنا للاستفادة من كلّ مجالات العمل التربوي والتعليمي ومساحات التألق والإبداع والتنافس الشريف فيه الذي تجسده في كلّ فصل دراسي هذه الأنشطة اللاصفيّة التي شملتها الخطّة العامّة للأنشطة، وبرنامجها الزمني المستوعب لطبيعة الظروف وحركة الواقع خلال الفصلين الدراسيين ومحورية انطلاقها من المدارس والمجمعات والرياض مروراً بالتنافس على مستوى المديريات وصولاً إلى التتويج النهائي على مستوى المحافظة. 
الحاضرون جميعاً:
تعدّ الأنشطة اللاصفية  جزءاً حيوياً وفاعلاً ومهماً في المسيرة التربوية ولا تقلّ أهميتها عن الأنشطة الصفيّة والمختبرية والعلمية والتقنيّة التي تسهم في التطور المعرفي للتلميذ والطالب بينما تذهب الأنشطة اللاصفيّة إلى تكوين وصقل شخصيات التلاميذ والطلاب بالقدرات والمهارات والطاقات الإبداعية الخلابة، لذا وضعنا نصب أعيننا في قيادة مكتب التربية بالمحافظة السعي المتواصل للارتقاء بمكونات العملية التربوية والتعليمية بالمحافظة جميعها فقد عملنا على تحقيق تلك الغايات والأهداف منطلقين من ضرورة الإنجاز في هذين المحورين الذي يصب كلٌ منهما في مصلحة الآخر، ويذهب إلى تعميقه وتكرسيه كواقع جديد يحدث تراكماً نوعياً في الميدان التربوي والتعليمي ويدفع باتجاه تجديد الروح التربوية والتعليمية بدءاً من الخلية الأولى المدرسة وصولاً إلى  مفاصل المجتمع كاملاً، فمنذ انطلاق الحصّة الدراسيّة الأولى في هذا العام الدراسي الذي نطوي أيامه الأخيرة بنجاح كبير، كنّا قد عملنا على تكثيف النزولات الميدانية لمتابعة سير الدراسة في عدد كبير من مدارس ومجمعات ورياض أطفال مديريات المحافظة وحرصنا على تقصي الحقائق في الميدان التربوي وفهم المشكلات ومعالجتها المباشرة والبحث في كيفية الوقوف أمام تحديات الواقع التربوي والتعليمي والحفاظ على استقراره ونهوضه وانجازاته التي تحققت خلال الفترة الماضية بفضل الدعم والمساندة من قبل معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ طارق سالم العكبري ومتابعته الدائمة لكلّ ما يعتمل في واقعنا التربوي والتعليمي بمديريات المحافظة كافة، والرعاية المستمرة من قبل الراعي الأول محافظ محافظة حضرموت — قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، القائد الإنسان الذي وضع القطاع التربوي والتعليمي في أولويات اهتماماته اليومية مبدياً حرصاً كبيراً على تطوير منظومة العمل التربوي والتعليمي وتحديثها ورفدها بما يسهم في عملية الارتقاء برسالتها المجتمعية لبناء الأجيال الحضرمية القادمة وتمكنها من مواجهة تحديات المستقبل  بالعلم والمعرفة ومهارات وخبرات التكنولوجيا وتقنيات الحاسوب، هذه الرعاية والدعم من قبل القائد الإنسان المحافظ البحسني لقيت ترحيباً وصدى كبيراً في واقعنا التربوي المعيش، وترجمتها  الجهود الكبيرة من قبل قيادات وكوادر ومنتسبي القطاع التربوي والتعليمي، ومجالس آباء وأمهات وشخصيات اجتماعية بالمديريات والمحافظة وجسدت روح التكاتف وعناوين التكامل الحقة بين المدرسة والمجتمع المحيط، كما إننا لم نقف عند حدود التقاط المشكلات ومعالجتها في حينه، بل عملنا على إشراك الإدارات التربوية والتعليمية بالمديريات في وضع الحلول والمعالجات من خلال إنزال كافة الصلاحيات إليها ومراقبة سير عملها والبحث عن الطرق والأساليب الأفضل والأكثر جدوى لتلافي أية إخفاقات وتقليصها إن وجدت، وهو ما تبلور واضحاً من خلال اللقاءات التشاورية المتكررة التي يسودها روح المكاشفة والصراحة للخروج برؤى وأفكارا مبدعة تضمن استقرار واستمرار العملية التدريسية في قطاعنا التربوي والتعليمي دون أي تعثر أو إرباك.
الحاضرون جميعاً:
ولأننا ندرك جيداً ما يعنيه استقرار واستمرار العملية الدراسية حتى في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها الوطن من أقصاه إلى أقصاه، وما يحصده المجتمع في حضرموت من ثبات هذا القطاع المهم في حياة الأمم فإننا عملنا انطلاقاً من الأمانة الثقيلة التي تحملناها لسنوات طويلة ولم نزل نعمل على بلوغها أهدافها النبيلة خدمة للأبناء التلاميذ والتلميذات والطلاب والطالبات وصوناً لمستقبلهم المنشود الذي هو الأمل في القادم الأفضل لحضرموت، كل حضرموت، ولم  نتردد في اتخاذ الخطوات الراسخة لتحقيق هذه الغايات مهما كلفنا ذلك من معاناة وتعب وجهد إلا إن المكاسب والإنجازات التي يحققها هذا القطاع وتترجم مشاريع متنوعة ومتعددة تشمل الرقعة الجغرافية لحضرموت قاطبة هو ما يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهود  والمتابعة والإشراف لاستكمال ما تم التخطيط له في سنوات مضت وبات يتحقق مع شارقة كل صباح جديد.
الحاضرون جميعاً: 
ومن منطلق ديمومة التدريب والتأهيل لمنتسبي القطاع التربوي والتعليمي، فقد شهد الفصل الدراسي الثاني من العام الجاري جملة من ورش العمل النوعية والاختصاصية استفادت منها قيادات العمل التربوي والتعليمي وشرائحه بالمحافظة والمديريات لمعالجة مشكلات فنيّة وتربوية وتعليمية وتقنيّة وصحيّة وأثرت في هذه المجالات وخرجت بحزمة من القرارات والتوصيات التي تصب في عملية التطوير والتحديث المستمرة.
وقد حرصنا كذلك على مواصلة عملية التدريب والتأهيل للكادر التعليمي فكانت الدورة التدريبية النوعيّة لمعلمي ومعلمات مادة المنطق، كما تابعنا خطتنا التدريبية والتأهيلية للمعلمين المتعاقدين والمعلمات المتعاقدات في دورتهم السابعة التي أسهمت في تلقيهم العديد من المعارف والمهارات والطرائق المفيدة والتي تذهب إلى عمق المادة التدريسية وتدفع بهم إلى الفهم الشامل لمقتضيات العطاء التربوي والتعليمي داخل حجرات الدرس وقاعات المختبرات ومعامل الحاسوب. 
الحاضرون جميعاً .. 
في المحور الثاني من تحركاتنا اليومية لصياغة رؤية تربوية وتعليمية فاعلة تتأمل الواقع وتراقبه وتضع محددات لمواجهته بفهم عميق لحقائقه، فقد انطلقنا باتجاه تنشيط وتفعيل الوجه الآخر للعملية التربوية والتعليمية ألا وهو النشاطات الصفية واللاصفية وكنا على يقين من نجاح توجهاتنا في هذا المحور المهم من محاور العملية التربوية والتعليمية منطلقين من الخطّة العامّة لمكتب التربية بالمحافظة، وهي الخطّة التي تتوزع علي فصلي العام الدراسي وتستهدف كل شرائح الحقل التربوي والتعليمي — ذكوراً وإناثاً - وتصبح خارطة طريق لتفعيل الأنشطة المدرسية بجميع مدارس التعليم الأساسي والثانوي وتعليم القرآن الكريم والمجمعات المسائية ورياض الأطفال ومركز النور للمكفوفين وتدريب المعاقين بالمكلا، والتي بلغت في الفصل الدراسي الثاني أربعة وأربعين نشاطاً، شارك في تصفياتها الأولى على مستوى المديريات أكثر من عشرة آلاف من البراعم والزهرات والتلميذات والطالبات والمعلمات والمعلمين، وقد كان منها إجراء المسابقات التنافسية بين صفوف التواسع والثوالث ثانوي في التحصيل العلمي للمقررات المنهجيّة للبنات ومسابقات الإنشاد الديني للأساسي والإبداع الشعري والقصصي لطالبات الثانوية العامة والمعلمات وفن الإلقاء والتحدّث باللغتين العربية والإنجليزية وتقنيات الحاسب الآلي ولأول مرة مسابقة العمل المسرحي للمعلمين، والبحوث التربوية الإجرائية للمعلمين والمعلمات واللوحة الاستعراضية الفنية لبراعم وزهرات رياض الأطفال على مستوى المديريات 
الحاضرون جميعاً .. 
لقد جسدت هذه التصفيات بالنسبة لنا الكثير من المعاني التي نعمل على تعميقها في ثنايا المجتمع وأعطتنا شعوراً غامراً بالارتياح نظير ما لمسناه من تفانٍ وروح تنافس شريفة سادت أجواء تلك المنافسات المتنوعة والمتعددة التي كانت فيها جميع الأطر التربوية والتعليمية متفاعلة وحريصة على التفوق والنجاح وحصد البطولات والدروع والشهادات، حيث كانت رحلة هذه المسابقات  للأنشطة اللاصفيّة على مستوى المحافظة تتواكب مع العديد من الإنجازات الوطنية التي حققها مكتب تربية حضرموت، ومن العمق منها استضافة مسابقة التصفيات الوطنية لأولمبياد الفيزياء النسخة (الرابعة) والرياضيات في نسختها (الثامنة) على مستوى المحافظات المحرّرة بالجمهورية، بتكليف من معالي الوزير طارق العكبري، والتي أقيمت في مدينة المكلا للفترة من: (19 — 20) فبراير 2022م، وكللت بالنجاح الكبير، إضافة إلى التميّز والتألق الذي تحقق في المنافسات الدولية للمدارس المتميّزة للأعوام الدراسية 2020 — 2023م التي ينظمها المجلس البريطاني الثقافي، وشاركت فيها العديد من الدول العربية، وهو المحفل الدّولي الذي حصدت فيها صروحنا التعليمية المنافسة المراتب الأولى على مستوى الابتكار في المشاريع والتطبيقات التي تسهم في تطوير الطرق والوسائل التربوية والتعليمية وتعمل على إدماج الأبعاد الدوليّة في هذه المدارس. 
الحاضرون جميعاً:
نلتقي في هذا الصباح التربوي والتعليمي البهيج لنكرّم خمسمائة وسبعة وعشرين من الحاصدات والحاصدين للمراكز الثلاثة الأولى في مسابقات الختامية للأنشطة اللاصفيّة في فصلها الثاني من العام الجاري 2021 — 2022م، في ظل أجواء تنافسية شديدة إلا أنهم نجحوا وحصدوا هذه المراكز الأولى.
وإذا كان لنا من كلمة أخيرة قبل مغادرة هذه المنصة فإننا نجدّد الشكر والتقدير لمعالي وزير التربية والتعليم الأستاذ طارق سالم العكبري والراعي الأول المحافظ القائد اللواء ركن فرج سالمين البحسني وكذلك كلّ الذين قدموا عصارة جهدهم وتعبهم وتفانيهم منذ بدء العام الدراسي من قيادات العمل التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات والإدارات المدرسية وأولياء الأمور والبراعم والزهرات والتلاميذ والطلاب لنجتمع في هذه القاعة ونحن نطوي الأيام الأخيرة من العام الدراسي لنحتفل ونبتهج بهذا التكريم،  شاكراً  جميع من في القاعة الذين شرفونا بالمشاركة والحضور، وختاماً ندعكم وما تبقى من فقرات صباحنا الخطابي والفني والتكريمي .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

حضرموت24

2016

- 4418357F76B6ECCA68F3FDC1F3899686