-->
حضرموت24 حضرموت24
recent

شريط ألأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الإقصاء .. عودة لإنتاج الفشل!

الإقصاء .. عودة لإنتاج الفشل!

«حضرموت
24»مقال لـ: صلاح مبارك:
 
 

 "الجبهات السياسية، والإعلامية، والمجتمعية، لا تقل أهمية عن الجبهة العسكرية، فالجميع اليوم جنود مع هذا الوطن حتى تنتهي الفترة الانتقالية، لتأخذ بعدها الديمقراطية مسارها، ويؤخذ كل ذي حق حقه"..


هكذا تحدث - بوضوح - نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الأخ عيدروس الزبيدي - قبل أيام - أمام الصحفيين والإعلاميين المشاركين في المحور الإعلامي في مشاورات الرياض التي رعتها الأمانة العامة لمجلس تعاون لدول الخليج العربية، ولاشك أن قول عيدروس الزبيدي في هذه الجزئية تأتي من اداركه لأهمية دور الإعلام في هذا العهد الجديد  - بالذات - من تاريخ اليمن الذي بدأ يتشكل بعد نقل صلاحيات الرئيس عبدربه منصور هادي، إلى مجلس القيادة الرئاسي في مسعى للملمة جميع القوى السياسية اليمنية لإدارة شؤون البلاد وإستعادة الدولة والتوافق على أهداف واحدة لرسم أولويات الحل السياسي الشامل وإحلال السلام الدائم - كما هو معلن-  ..


هذا الطموح المشروع لا يختلف عليه أثنان انه بحاجة إلى إرادة مخلصة وقناعة صلبة ولحمة وطنية واداة تصالحية لردم جراحات التشتت بكل أشكاله ، وطي صفحات الاقصاء والتهميش والشعور بعدم المواطنة، وإنهاء المظالم، لا العودة لتوجه الهيمنة والضم والاستعلاء وتعميقه - كما بدأ جليًا - في تلك الصورة - غير المبشرة - التي أظهرت - وبكل فجاجة - الطيف الصحفي والاعلامي الشللي والمناطقي، ممن يمثلون مكونات بعينها مرضي عنها , وغاب عن هذا التشكل معايير التشارك الوطني الحقيقي والعادل ، وكأن قضية اليمن معني بها الشماليون والجنوبيون دون غيرهم ، أما الآخرون فهم تابعون وينتظرون الحسنة من حملة البنادق الذين ارهقوا البلاد وبهدلوا بالعباد خلال سبع سنوات من المتاهات والشقاء والعذاب.. 


أن الرجوع إلى مربع التكتلات وحكاية الأصل والفرع، الظاهر في ذلك التشكل الغريب الذي جمع زهاء 233 إعلاميًا يمنيًا بين شمالي وجنوبي واقصى منه حتى ممثلو المكونات التي يقال إنها شريكة في الحكومة الحالية التي جاء بها إتفاق الرياض، بل من المشاورات اليمنية - اليمنية بكلها، هو إعادة إنتاج الفشل , ولن يتعافى الوطن منه مادام سيناريو الهيمنة والاستحواذ مستمرًا، إلى أن يقدر الله أمرًا، فيرجع الولاة والعقلاء منهم إلى جادة صواب الحق وإشاعة العدل والاعتراف بالمساواة والإنصاف واقعًا , وليس في الخطب والمنابر.. 


و لعل الجميع يتفق بأن المرحلة القادمة - كما قال الأخ عيدروس الزبيدي أمام ذلك الرهط من الاعلاميين – "مرحلة مصيرية"، ولاشك أن للإعلام دور محوري في ذلك ويتوجب تصحيحية للقيام بمهامه كاملًا , وأرى في قول الزبيدي صيحة مستوعبة أهمية وخطورة هذه المرحلة، ويقصد بها الفترة الانتقالية الحالية التي بدأت تدور عجلتها، وتحتاج لهمة كبيرة وعزيمة قوية ونوايا صادقة حتى لا تتوقف فتجهض في مهدها ويتأجل حلم التعافي من الحرب وقبحها ومآسيها وطي متاعبها وتربيطاتها الهشة.. فهل يستوعب ذلك الساسة ومن بيدهم القرار وفي مقدمتهم مجلس القيادة الرئاسي المختار .



بعثت تسع منظمات حقوقية يمنية برسالة عاجلة إلى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن السيد هانس غروندبرغ، بالتزامن مع زيارته الحالية إلى العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

 

وأوضحت المنظمات، في رسالتها خطورة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المتفجرة، التي زرعتها مليشيا الحوثي، على نطاق واسع في اليمن، وما خلفته من خسائر بشرية وأضرار مادية كارثية، على اليمن أرضاً وإنساناً.

 

واستعرضت الرسالة، حجم الضحايا من المدنيين بسبب جريمة الألغام والعبوّات المتفجّرة، وكذا أرقام وإحصائيات للأضرار المادية ومنها الأضرار الكلية والجزئية للمباني والمنشئات العامة والخاصة.

 

وأكدت المنظمات أن الألغام لازالت تواصل حصد أرواح العشرات من المدنيين بشكل شبه يومي، وتَحُول دون وصول آلاف الفلاحين إلى مزارعهم التي تعد مصدر رزقهم الوحيد. 

 

وأكدت أن مليشيا الحوثي ما تزال مستمرة في زراعة الألغام والعبوات الناسفة، بشكل مفرط وعشوائي في أرجاء البلاد، بالرغم من الجهود المبذولة للمشروع السعودي "مسام" لنزع الألغام في ظل غياب الخرائط وضعف التدخلات المحلية والإقليمية لاكتشافها وانتزاعها.


وحذرت من أن بقاء الألغام، مزروعةً يشكّل خطراً حقيقياً يهدد حياة اليمنيين، وينذر بكوارث إنسانية قادمة لا حصر لها وسيدفع ثمنها المدنيون.

 

وطالبت المنظمات المبعوث الأممي بالضغط على جماعة الحوثي بسرعة تسليم خرائط الألغام، وإدراج ملف الألغام ومخاطرها المحققة، في اليمن حاضراً ومستقبلاً على قائمة الأولويات الإنسانية، بإعتبار ذلك البوابة الرئيسية، للولوج إلى أي عملية سلام مقرره في اليمن. 


الآراء في هذا القسم لا تعبر عن وجهة نظر الموقع فهي تعبر عن وجهة نظر كاتبها...

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

حضرموت24

2016

- 4418357F76B6ECCA68F3FDC1F3899686