أبين ولادة القادة، وهي الأرض التي مافتأت تنبت رجال الوغى، وحملة مشاعل السلام، وكانت دائما بارقة الأمل لواقع أفضل، كما انها خط المسار الالزامي لاحلال السلام في الجنوب واليمن عامة.
ان اقصاء أبين عن المشهد السياسي تم تجريبها من قبل وفشلت، واليوم هناك من يحاول فعل ذلك ولكن مصير هذه المحاولة سيكون الفشل أيضا، فأبين هي عمود الخيمة للجنوب واليمن عامة، فإذا انكسر أو اختفى العمود الأوسط أصبحت الخيمة قطعة من قماش تلعب به الرياح.
ستظل أبين كما كانت، شامخة كجبالها الشماء، ومعطاءة كأرضها الطيبة، ومصدر سلام للجميع، سلام نابع من روح أبنائها المجبولون على التواضع والتعايش وحب الخير للجميع.
