«حضرموت24»مقال لـ: مصبح عبدالله الغرابي:
لامني أحد الإخوة الفضلاء من الكتّاب والزملاء،بإنّي لم أعد أكتبُ عن حضرموت كعادتي،وٱستعضتُ عن ذلك بالتدوين والكتابة عن شخص الاخ الاستاذ/جمال بن سالم عبدون ،وكيل أول وزارة التربية والتعليم ومدير مكتبها بالمحافظة،وفي ذلك اللوم والمؤاخذة نوع من الصحة ولو ظاهريّاً،وإليكم بيان ذلك وتبيينه،كيف لي إذا أخُتِزل الوطن في رجل،فكان هذا الرجل وطناً يمشي *بإرجلٍ وأقدام*،وٱستبطن الوطن بين جوانحه ، بكل وتضاريسه وحدوده الزمانيّة والمكانيّة،وبأمانيه وأحلامه ، عبدون رجل بحجم وطن كامل،بإنجازاته وتطلعاته،إذا كتبتُ عن عبدون فأنا أكتبُ عن الوطن الحضرمي ضرورةً، والذي طالما أحببته *حتى الثمالة*،ونفذتُ فيه أحرفي والكتابة،الوطن ياسادة ليست كلمات تلوك وتقال بالالسنِ فحسب،الوطن إنجازات وأماني وتطلّعات وتضحيات،الوطن بناء ،الوطن تعليم وعطاء،الوطن والوطنية خدمة الأهل والخلّان، في بناء مدرسة،وطبع كتاب،ومجمّع علمي ،ومكتبة،ورياض أطفال،ومختبر علمي ،وقاعة حاسوب ،وغيرها من البنى التحتية،ماثلة وشاهدة ،وليست كلمات *وتخرّصات* وتشدّقات*، *إذاً فأنا أكتبُ عن الوطن، ولم أحد ولم أذهب بعيداً،فأنا هُنا أستنهض القدرات ، وأحثُ القدوات، ليكونوا مثل الاستاذ/جمال بن سالم عبدون إن اإستطاعوا، المجال مفتوح و متاح للسباق والمنافسة،*إذاً فليكفَّ اللومةمن الناس* ،*مازلنا وطنيين بما فيه الكفاية*،*ولم نخرج من دائرة الوطنية*،*إذا كتبنا سابقاً عن الوطن بحدوده
الترابيةوالجغرافية*،*فإنّنا نكتبُ اليوم عن الوطن الإنسان وبحدوده الإنسانية*، *وعن رجل بحجم الوطن كاملاً* ،ونرى ذلكم الوطن *مُجسّداً في شخصه الكريم*.
كل الامنيات في التنافس والمنافسة،فحضرموت تستحق منّا الكثير،*فليشمّر المشمّرون*،والحُكم الحقيقي للميدان،وفي الختام تحية وسلااااام،بوزن ذلكم الرجل الخلوق،أقصد *(الوطن الإنسان)*.
*كل التحايا*
*كتبه/مصبح عبدالله الغرابي*
*المكلا-حضرموت*
