«حضرموت24»مقال لـ: مجاهد حسن المرفدي:
إذا أنصف الإنسان في لحظة ونظر نظرة واقعية وبدون مزايدة . نظر لحال العديد من مدراء عموم هذه البلدة اليائسة المحطمة . سنجدمهم لايبالون بمدى ماقدمه هذا الشخص في عمله إلا من رحم ربي وهم قليل لايذكرون. نعم حينما أشير في منشور سابق بأن نسلم على عبدون هكذا قيلت وبدون أي مقدمات أو مقام له . نعم سنسلم على عبدون لأنه بيت التواضع الذي لايدركه عبّاد البقوليات والمشويات . نعم سنسلم على عبدون لأنه يستحق السلام
لو كان هذا الرجل ابن الشحر البار القادم من أعماق التعليم لو كان هذا الرجل في بلد آخر لجعل منه مفخرة تتحدث عنها الأجيال .لو كان هذا الرجل في بلد يعي معنى التغيير لنال الدكتوراه الفخرية في تطوير منظومة التأهيل التعليمي
ولكن في بلدي تمنح الدكتوراه الفخرية لغانية أو مغني أو حثالة من حثالات المجتمع الحضرمي . بينما القادمون من الخلف والذين يضحون بكل شي من أجل النهوض والتقدم يحاربون في هذه البلدة الحضرمية
ولاننكر بأن في هذه البلدة من يشد على ساعده ويسعى معه جنباً الى جنب للنهوض والنهوض ولكن هي السمّة المجتمعية عندنا فمن يعمل ينتقد ومن لايعمل تهلل له الأفواه مدحاً وعرفاناً لأنه منحهم الذل والهوان
نعم سيمنح الدكتوراه الفخرية ولكن ستمنح له من قلوب آلاف مؤلفة من الذين يعرفون هذه القامة العبدونية تلك السمفونية التي لاتمل من سماعها ليلاً ونهاراً
نعم سنمدح ونعزز ونقف بجانب كل من يعمل بفكر التطوير
ومن أراد أن يركب معنا في سفينة التطور التعليمي فأهلاً به. ومن أراد التشبث بقوارب قراصنة الحقد فلهم ذلك
أما نحن سائرون صابرون مصطبرون محتسبون أجرنا عند الله .
تقبل الله طاعاتكم وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
