🔘 «حضرموت24» كُتب بواسطة : الشيخ عبدالعزيز احمد بن مرضاح:
للأسف ابناء حضرموت حانت لهم فرصة لا توجد فرصه"مثل" ماهي متاحه اليوم منذ عشر سنوات عندمآ بدأت التحضيرات للمؤتمر الجامع الحضرمي....لكن عندمآ تفرد أشخاص بالجامع الحضرمي وصنع "قراراته" وتم إدخال شخصيات غير مرغوب بهآ فى صنع القرار الحضرمي "هنأ"بدأ شق النسيج الإجتماعي
الحضرمي وبدأ التخبط، الارتجالية، العشوائية، والفوضي في إدارة جامع حينها انسحبت منه الكثر الكيانات المدنية وقبليه
ببيانات رسمية نشرت في حينها في الكثير من مواقع الاخبار الفضائية وفي السوشيال ميديا..
هاهو اليوم يتكرر نفس الخطأ في إجتماع غدآ السبت وسوف يتكرر مستقبلاً لآ نقول مجرد كلام ونشر ، إنما تجربة ملموسة على أرض الواقع الحضرمي قد يخالفني البعض فيما نكتبه أو مانقوله وهذا حق مشروع لكل.. شخص وجهة نظره لمآ يجرئ فى حضرموت والوطن عمومآ..
قد كتبنا الكثير عن الهبة الحضرمية الأولى وأيضآ عن الهبتين وحلف قبائل حضرموت ومرجعيتها ومؤتمرها الجامع، مقالات عدة ومدونات الناس ربّما نسيت ولربما ننتاسي لما يحصل لها في البلاد ، وتأخذهم العزة بالإثم والعاطفه والمجاملة المؤقتة حتي يشاهدون الواقع أمامهم..
حقيقة لن يتحقق آي مشروع أو آي إجتماع دون إن نضع اولآ حضرموت بمكانها اللائق واختيار القادة لهآ، ولآ يتحكم بهآ أي
قبليه أو مكون ، وان يقبل كل منا اخوه ويتنازل له حضرموت لنا جميعآ بلآ استثناء وماهي ملك احد دون احد إصلاحها يهم الجميع وخيرها يعم الكل..
على العموم مطلوب من مشائخ ومقادمه القبائل والشخصيات الاجتماعيه، استشعار المسؤوليه الملقاه على عواتقهم والامانه التي تحملها اعناقهم ، وان يقولون بما تمليه عليها ضمائرهم لا مصالحهم الشخصية..
"ختامآ"حقيقة نعيش في مجتمعات إذا قلت الحقيقة اخفوها وزعلو منك وإذا قلت الكذب صدقوها أللهم اكفنا شرور هؤلاء
الذين يؤمنون بالوهم..
