- «حضرموت24» خاطرة/ زهرة الأوركيد:
يا أيها القلب أُحاكيك في كل دقةٍ لك ونبض أُناجيك ..
إلى متى تمشي بخطوات مسرعةٍ ولا أستطيع أن أُجاريك ...
يختلط عندك الحقيقةُ بالوهم وفي الأخير لا تجد من يُواسيك ...
لتتجاذبك أمواج الحياة لتعيش فيها دقائقك القليلة ...
تشعر كأنها أعوام طويلة ...
من فرحك بها تغرق فيها كالليالي المقمرةِ الجميلة ...
تنسى فيها ما مضى من حياتك لتعود فيه كنبتةٍ خضراء صغيرة ...
لتتمنى أنها في حياتك هي الحقيقة الوحيدة ...
تضيئ فيها لحظاتك كالشمس الساطعة المنيرة ...
لترجع مرة اخرى لتقول ياليتها كانت الحقيقة وليست هي الوهم.
