![]() |
| [ علي العبد ] |
بيان مؤتمر حضرموت الجامع أحتوى على تسعة نقاط أساسية وكلها نقاط حساسة تلامس طموحات ومطالب أبناء حضرموت كلهم، ولا أعتقد أن هناك من يختلف حولها من أبناء حضرموت الشرفاء خاصة في هذه الظروف الخطيرة التي نمر بها محليا وإقليميا ودوليا، وما يعتمل في الساحة الدولية والإقليمية من متغيرات سياسية وإقتصادية وعسكرية..
ولست بصدد تكرار هذه النقاط التي وردت في البيان بقدر ما أريد أن أضيف أننا بحاجة إلى تلاحم وتكاتف ورص الصفوف لمواجهة التحديات كافة التي نواجهها الآن وربما قد تزداد مستقبلا بشدة وضراوة، وعلينا تفعيل الآلة الإعلامية الحضرمية لنقل قضيتنا للعالم إضافة إلى إشراك كافة الأحزاب والمكونات السياسية والمجتمعية المدنية والعسكرية في تحقيق هذه المطالب..
و على الجامع الحضرمي كحاضن لتطلعات وآمال الحضارم أن يفعل الجانب السياسي وأن يفتح باب للحوار الحضرمي - الحضرمي على مصراعيه لتشكيل جبهة واحدة للتصدي لكل التحديات والعراقيل وان يكون تمثيل (الجامع) في الحكومات المستقبلية بوزارات سيادية لها القدرة والكفاءة في إعطاء حضرموت مكانتها اللأئفة بها
