![]() |
| [ الشيخ عبدالعزيز بن أحمد بن مرضاح ] |
وأياً تكن كلمات"السر"التي يتبارى المحللون في فكّ ألغازها إن النتيجة التي نسعد بها أيما سعادة قد تحققت الاتفاق المعجزة ربّما على وشك ينجز،سيجتمع الفرقاء أوالرفاق مثلما يسميهم البعض لتوحيد الصف.! وسوف تستعيد صنعاء حياتها وينتهي الإختلاف الذي شلّها وشل بقية مناطق الوطن وسوف يتوارى خطر الصدام الذي جثم على صدور اليمنين ونكد عيشهم دمر اقتصادهم وهجر شبابهم..
كيف تمكن الحوثيين احتلال صنعاء وشلّ البلد من قبل أقلية تريد فرض شروطها على الأغلبية ونالو تعاطف أوساط واسعة لا نقول غالبيه، واقع الحال أن أوساطا من الرأي العام لا نجزم بنسبتها، لكنها عالية، كانت منحازة مذهبيا وسياسيآ لكن ليس ديمقراطيا،إن الذين تفترض أنهم يقفون ضدّ أميركا وإسرائيل ويتصدّون للتابعين لأميركا وإسرائيل، حقآ كانت معادلة قاتلة هنآك مناضلون شرفاء في السجون التي يفترض انها للعملاء والمارقين على المله والعقيده..
قلة توقفت عند ظاهرة الاستقواء على الشرعية والديمقراطية وقيمت الموقف من هذه الزاوية. فالدكتاتوريات تحكم بالعصا والديمقراطية بأغلبية الأصوات ، طبعآ لا أتحدث عن الشرعية
وحكومتها وسلطتها المهترئه الفاسدة..
ونتمني انها مضت الأزمة على خير، وان نتنفس الصعداء.لكن درسا محزنا يمثل أمامنا.! فما يزال العداء من إيران ومن وراء إيران عباءة سحرية خبيثه لإخفاء عورتها،كل ممارستها تعملها غير ديمقراطية وغير شرعية كما في ليبيا السودان وكثير من الدول العربية، برغم الخيبات والنكبات والنكسارات والكوارث
التى حلت بسبب الربيع العبري الفاسد..
هتاف الحوثيين وربطه بإسرائيل والغرب وأمريكا، وهو تمويه رخيص على حقيقة الصراع، ثبت لنا ولكم إن الاتفاق الإيراني
انهي! كل تلك الخزعبلات التي يتحجج بهآ الحوثي والشرعية
إنه مد فارسي في المنطقة والإقليم..
إن أتفق من بيدهم القرار ويستعيد اليمانيون أنفاسهم وبينما هناك مراقبون ينبهون أن هذا مجرد تسوية مرحلية ولم تحلّ المشكلات الأساسية للبلاد. وهذا لا يقلل ابدأ من قيمة الاتفاق بينهم فاليمن فية تقسيمات طائفية وعرقية حزبية، كان هكذا دائماً إن استمرار الحوار سلميا حول كل شيء ودون تهديد أو تعطيل المؤسسات كما فعلو الإنتقاليين في عدن حتى الأمس وهو ما رفضناه بلا مواربة ونأمل أن يتقدم الوعي العام عندنا فلا تنطلي عليه أي ذرائع من اي مكون..
#يحتاج_المواطن_وعي
#الله المستعان
.jpg)