كشفت الكاتبة والأديبة الإماراتية “ظبية خميس” عن تعرضها لانتهاك جديد من سلطة أبوظبي، بعد منعها من السفر على خلفية مواقفها المناهضة للتطبيع مع الصهاينة.
وقالت الكاتبة الإماراتية، على حسابها في “تويتر”، إنها وبعد الانتهاء من إجراءات السفر للقاهرة، تم إبلاغها في مطار دبي بأنها ممنوعة من المغادرة، بأمر من حكومة أبوظبي، دون شرح لأسباب المنع.
وأضافت أن الأغلب هو بسبب كتاباتها الرافضة للتطبيع، مبدية خشيتها على حياتها من التهديد والاعتقال، كما سبق وأن تعرضت له أشهُر عام 1987، من قبل نظام زايد.
وذكرت خميس أنه تم اختطافها عام 1987 من بيتها واعتُقلت لشهور انفرادياً، بسبب مقالة كتبتها بعنوان “مقبرة النخيل” في مجلة “المجلة”، واضطرت بعدها لمغادرة الإمارات لثلاثين سنة، قبل أن تعود في السنوات الأخيرة ظناً منها بأن الوضع قد تغير.
يُشار إلى أن “ظبية خميس المسلماني” تعد من أبرز الكتاب والأدباء في منطقة الخليج، ولها العشرات من الروايات والدواوين الشعرية، وعدد من الدراسات النقدية، إضافة إلى ترجمتها مجموعة من الأعمال الأدبية العالمية، كرواية “طفلة شانغهاي”.
