في مثل هذا اليوم 27 سبتمبر من العام الماضي 2019، عاشت العاصمة المؤقتة عدن، كغيرها من المحافظات الجنوبية، يوماً اعتيادياً لم يخلُ من الاقتحامات وحوادث الانفلات الأمني.
حيث دشن المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، حملاته الانتقامية ضد منازل القيادات العسكرية والمسؤولين في الشرعية، بعد طرده للحكومة في أحداث أغسطس 2019.
وابتدأ مسلحو الانتقالي بمنزل العميد مهران القباطي، قائد اللواء الرابع حماية رئاسية، حيث قاموا بنهب المنزل والاعتداء على أفراد أسرته، ما أدى إلى مقتل عمه، وإصابة آخرين.
فيما أمضى سكان الشيخ عثمان يوماً آخر بدون كهرباء، مثلها مثل بقية أحياء المدينة.
وفي نفس السياق، شهدت عدن ومناطق في محافظة لحج أمطاراً غزيرة، تضررت على إثرها منازل وممتلكات المواطنين في المحافظتين، ما تسبب لاحقاً في انتشار الأوبئة جراء اختلاط السيول بطفح المجاري.
عسكرياً أعلن فضل حسن العمري، قائد المنطقة العسكرية الرابعة، انشقاقه عن المجلس الانتقالي، وتأييد حكومة الشرعية، بعد أن كان قد أعلن انضمامه للأخير في 10 أغسطس 2019. يُشار إلى أنه عاد وأعلن انضمامه للانتقالي في أبريل الماضي 2020.
وفي محافظة أبين، دفعت الحكومة الشرعية بتعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة شقرة، كما بدأت بالترتيب لحملتها العسكرية التي انتهت بإسقاط مديريات لودر ومودية والوضيع، بقيادة محمد العوبان، قائد قوات الأمن المركزي في المحافظة.
