قال المحمامي محمد المسوري : – عندما كنا داخل الوطن كشفنا الكثير من جرائم الحوثي وأدواته من فساد ونهب وقتل وتعذيب وإعتقال وتشريد وتغيير مناهج ودورات دينية وتمييز عنصري…الخ
واجهنا الحوثي بكل قوة من الداخل.
كان المستفيدون يقولون لنا مش وقت إحنا في (عطوان) يجب أن تتوقف عن الكتابة وبعد ما ينتهي العطوان سنقضي على كل ذلك.
فلم نسكت وواصلنا الكتابة والنشر ولم نخف من تهديداتهم وجرائمهم التي إرتكبوها ضدنا.
وهاهم بعض من كانوا يقولون لنا أسكتوا.
أصبحوا اليوم..
يصيحون أكثر منا وأولهم أسامه ساري.
ولكن جرائم الحوثي مع ذلك لم تتوقف بل مستمرة وتفشت أكثر وأكثر.
واليوم أيضاً وبعد ثلاثة أعوام من مغادرتي لصنعاء.
وجدت نفس النغمة التي كانت تقال لي ولغيري عندما كنا في صنعاء.
فبمجرد أن نكتب على الإمارات ودورها الواضح في تقسيم اليمن وتدميره يقولوا لنا مش وقت ركزوا على الحوثي.
بنفس الطريقة وبذات النغمة..
(مش وقت عطوان ، مش وقت حوثي)
وبدورنا نقول لهم.
إحنا مركزين على الكل يا أولئك.
ولو تركنا أحدهم لضاعت الجمهورية والوحدة.
لو تركنا الحوثي لضاعت الجمهورية.
ولو تركنا الإمارات لضاعت الوحدة.
ولو تركناكم وصدقناكم لضاع الوطن بأكمله.
ولذلك سنستمر بعون الله وفضله وتوفيقه.
وسنقول لكم توقفوا أنتم.
فالوطن يضيع منا جميعاً بجمهوريته ووحدته.
ولا مجال للصمت أمام كل المشاريع التي تستهدف الوطن والشعب.
فالصمت جريمة.
