-->
حضرموت24 حضرموت24
recent

شريط ألأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

طلاب جامعة حضرموت وسراب وعود السلطة المحلية بدعمهم

طلاب جامعة حضرموت وسراب وعود السلطة المحلية بدعمهم

الكل يجمع على أهمية استمرار التعليم الجامعي، لما يشكله هذا المجال من ضرورة مستقبلية في تخريج كوادر مهنية وأكاديمية تنهض بالبلاد، كما ان استمرار العملية التعليمية بشكل عام وفي مقدمتها التعليم الجامعي، يعكس حالة الاستقرار الأمني والاجتماعي في أي بلد أو منطقة، الا ان مايجري في حضرموت (الساحل)، التي تعيش حالة أفضلية نسبية من الاستقرار الأمني، بالمقارنة مع غيرها من المحافظات اليمنية، فهي تعبر عن حالة من التناقض والغرابة معا.


رغم حالة الاستقرار النسبي الذي أشرنا اليه، الا ان التعليم الجامعي في ساحل حضرموت يسير بصعوبة بالغة، والسبب الأول في ذلك ارتفاع كلفة انتقال الطلاب من مناطق سكناهم الى كليات الجامعة، اذ يأتي الطلاب من مناطق ومديريات مختلفة، يتحملون جراء ذلك أعباء قيمة المواصلات المرتفعة، حتى صار أولياء الأمور عاجزون عن تغطية هذه القيمة، الى جانب أعباء التغذية في السكن الجامعي مع غلاء المعيشة والارتفاع الجنوني في الأسعار، ما أضطر كثير من طلاب السكن الجامعي الى مغادرته، والعودة الى مديرياتهم حيث سكن أسرهم، وهي الأسر التي تعاني أصلا من تكاليف المعيشة اليومية.


بعد تعثرات وتوقف الدراسة عدة مرات في جامعة حضرموت، بسبب تزايد معاناة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وعمال الجامعة، من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وغياب الحلول من قبل الحكومة والسلطة المحلية، انقطع الطلاب في الأشهر الأخيرة من العام الماضي تماما عن الدراسة، كما أعلنت نقابة هيئة التدريس اضرابا للمطالبة بايجاد حلول لمعاناتهم ومعاناة طلابهم، وبعد ضغوط اضطر محافظ المحافظة الجلوس مع النقابة، وبحضور ممثلين عن مجلس ادارة الجامعة، وأعلن المحافظ في اللقاء المشترك الذي عقد في 18 نوفمبر 2021، عن عدة تدخلات من قبل السلطة، أهمها دعمه للصندوق الاجتماعي لطلاب الجامعة بـ100 مليون ريال، على أن يكون ذلك المبلغ دعما لمواصلات الطلاب، وتمكينهم من الانتقال من مديرياتهم ومناطقهم الى كليات الجامعة، على أن يتم دفعه لكل طالب فور العودة للدراسة، بنسب وفقا والبعد الجغرافي لسكن كل طالب، الى جانب تعهد المحافظ بتقديم دعم شهري للسكن الجامعي، سواء بالغذاءات والمواد الضرورية الأخرى.


بعد اجتماع نوفمبر والاعلان عن ذلك الدعم والمساعدات، عاد الطلاب الى الجامعة، وأستئنفت الدراسة في جميع الكليات، ورفعت نقابة هيئة التدريس اضرابها الذي كانت قد أعلنته، لكي لا يُحرم الطلاب من سنة دراسية كاملة، الا انه والى اليوم، رغم انتهاء الفصل الدراسي الأول لم يستلم طلاب جامعة حضرموت أي مبلغ من ذلك الدعم المعلن من قبل المحافظ، لا ماليا ولا عينيا، ولا يزال الطلاب وأسرهم يتحملون أعباء أجور المواصلات المكلفة، ولا تزال الأوضاع في السكن الجامعي كما هي، ولم يصلها الدعم الموعود، مايعني استمرار معاناة الطلاب، بينما وعود المحافظ ذهبت أدراج الرياح، وتحولت كسراب يتعذب من وراءه طلاب الجامعة، الذين أرهقتهم وأسرهم أجور المواصلات المرتفعة، وكذلك أسعار المواد الغذائية في السكن الجامعي، فهل سيفي محافظ حضرموت بما وعد به الطلاب؟!، وهل ستصدق ادارة الجامعة بما تعهدت به لطلابها وهيئة التدريس؟! 

الآراء في هذا القسم لا تعبر عن وجهة نظر الموقع فهي تعبر عن وجهة نظر كاتبها...

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

حضرموت24

2016

- 4418357F76B6ECCA68F3FDC1F3899686