«حضرموت24»مقال لـ: محمد سالم بارماده:
ربُما يقول قائل إنني أبالغ عندما أصفُ فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بـ " سيد القوم ", وربما أيضاً تُستثار حفيظة آخرين , وقد يقول قائل إنني أتحدث باللغو البعيد عن الواقع أو الحقيقة, ولكنني اعذرهم.. لان هؤلاء وهؤلاء لا يعلمون إن هناك نوعان من الأوصاف ... وصف لأصحاب القامات نمتدحهم فيها, ووصف آخر للأقزام نوصمهم فيها .
عندما أقول إن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي " سيد القوم ", إنما لإدراكي إننا من صموده وصبره نستمد الصبر وتتعزز قيم الكرامة والكبرياء في نفوسنا ويكبر حب الوطن وقائد الوطن في صدورنا وقلوبنا, من نور وجهه نستمد نوراً يضيء لنا الطريق, ومن شموخه وجبهته العاليه نستمد الشموخ وطريق الانتصار .
حقاً وصدقاً هادي " سيد القوم " فهو المتربع في العرين يصدّ صنوف وأنواع الشرور لكل الانقلابيين أينما وجدوا, يدكّ بالجيش الوطني الباسل أوكار الغدر ويفضح انقلابهم ويعرّي بشجاعته مواقفهم المخزية وتآمرهم وغدرهم وعهرهم السياسي بالتآمر على أبناء جلدتهم ودينهم وسفك دماء اليمنيون الأبرياء من مدنيين وأطفال ونساء.
هكذا هو القائد عبدربه منصور هادي .. هكذا هو الرئيس _ القائد " سيد القوم " الذي حمل الوطن والشعب في فكره وعقله , لأنه يجسد فينا معاني الوطنية ومعاني عشق الأرض والتشبث بالجذور فهو رمز الأصالة اليمنية بأروع صورها فهو رمز الشرف والكبرياء رمز الصمود والمقاومة بأبهى معانيها والسيد الرئيس رمز الطهر والشرف والنبل والوفاء فمعه وخلفه سوا سنحلق إلى الأعالي .
أخيراً أقول ... طبيعي جداً أن نُجٌلَ من يُقدم حياتهِ وحياة أقرباءِه قرباناً للوطن .. فهم رجال صنعوا مجدهم لوطنهم وشعبهم ، بأخلاق التواضع والصبر والحكمة ، وبذل المعروف للناس –كل الناس- بلا بخل وبلا منِ أو ترهيب ، وسعوا سراعاً في الوقوف إلى جانبهم , لذا فإنني لا أبالغ عندما أوصف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بـ " سيد القوم " , والله من وراء القصد .
حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .
